مكالمة هاتفية بين وزيرة الداخلية التونسي ونظيره الليبي تحسم الجدل

 🔴 مكالمة هاتفية جمعت بين وزيري الدّاخلية في البلدين؛

السيّد كمال الفقي وزير الداخلية التونسي،و عماد مصطفى الطرابلسي الوزير المكلف بصفته تلك في حكومة الدبيبة

حول ترتيبات فتح المعبر الحدودي بين الجارين في الفترة القادمة.


ان الصفحة اذ تفتخر بكلّ المواقف الرسمية التي اتخذتها سلطات بلادي  عبر النّأي عن كلّ الاشكالات و الحروب الكلامية التي بدأها الجار و التي حدثت و مازالت تحدث الآن عبر مواقع التواصل وغيرها  ونحن جزء منها ،و تثمّن الصبر على الاساءة القادمة من هناك من طرف مسؤولينا الذين تحلوا بالحكمة و التبصّر،

ستكون على قدر من المسؤولية و الحديث موجّه لسلطات بلدي،لأهيب بهم النظر في كلّ ما هو آت،علّه يكون مهما و يدرأ اي اشكال لاحق بعد فتح المنفذ

سادتي الكرام،ارجو تفهما ولكم سديد النظر:

فتح المعبر سيكون مصدر رضا و قبول من الجميع هنا وهناك،فقط سادتي ادعو الى حماية المواطن التونسي الذي سيقصد البلد الجار بصفته سائحا،تاجرا -والعدد كبير- او له علاقات اسرية..علاقات  مصاهرة ..الى غير ذلك..

فالتجييش -و الخطاب مازال موجّها الى مسؤولي بلدي- كان- وهذا مؤسف- من الاطراف الليبية الرسمية هناك وهو يعني ضرورة توفير ضمانات كاملة للزائر التونسي الى البلد الجار بما فيها الحرمة الجسدية وكل ما يتعلق به ،و ضرورة التنصيص على ذلك عند الاتفاق الموعز للفتح..

كذلك - و تقبلوا وجهة نظري هذه ،سادتي الكرام، و التي يجمع عليها كل التجار التونسيين من بنقردان وعموم البلد لا استثناء- اغلب التونسيين يتوجهون الى ليبيا لغاية التجارة شانهم شان كثير من الليبيين انفسهم ،، فليبيا ليست مقصدا سياحيا و لا نقصد الاساءة في هذا،،

وعليه.. اذا فُتح المعبر و حُرم المواطن التونسي الذي يقصد البلد الجار من القدرة  على شراء بضاعة او بيعها فالأمر قد يتحوّل الى اشكال يتعلق بمدى المنفعة التي سيجنيها التونسي البسيط الذي لا عمل له سوى ما سيجده في اطار ما اتفق عليه تسمية "التجارة البينية"  

و الامر لا يتعلق فقط بمواطني بنقردان فالعاملون في هذا المجال من كل مدن البلاد لا نفرق..

اني من منبري هذا شديد التفاؤل بكل رؤية تونسية حول فتح المعبر و اضع الثقة المطلقة في سلطات بلادي ومسؤوليها لترى الامثل من الحلول لتكون هي الضامنة فعلا لحقوق التونسيين في اي مكان كانوا🇹🇳

____________________

Bougarnine TV 📺🇹🇳


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال