بخصوص عملية الهروب من سجن المرناقية الدولة تضرب بيد من حديد

 

حسب آخر المعطيات
الهروب من السجن دون تورط العديد من الأعوان عملية مستحيلة
الخروج من السجن لم يكن عن طريق نافذة الغرفة و الحبل ، كلها عملية تمويه حسب عدد من المختصين.
قد تكون ، عملية الهروب، داخل سيارة سجون أو غادروه من البوابة بأزياء رسمية و كانت هناك سيارة رسمية بإنتظارهم خارج المبنى، احتمالات في إنتظار التحقيقات الرسمية.
هناك حديث ،عن  تعطيل عدد من كاميرات المراقبة قبل عملية التهريب ،وهذا يعتبر خيانة كبرى.
سجن المرناقية، وبشهادة العديد  مؤمن بطريقة تجعل الهروب أكثر من مستحيل ، و الـ 5 إرهابيين في الوضع الطبيعي لا يمكن تواجدهم أصلا في نفس الغرفة، حسب المختصين.
المجمّع الموجودين فيه يحتوي علي غرف إنفرادية و كل غرفة مزودة بكاميرا مراقبة
زد علي ذلك الأسوار و كاميرات المراقبة و أخيرا الجدار الخارجي فوقه أسلاك شائكة بالكهرباء يعني إصابتها قاتلة
أخيرا إليك قائمة الفرق الأمنية الموجودة في محيط السجن
فرقة التصدي
فرقة طلائع الشرطة
فرقة الأنياب
فرقة الخيّالة 

⛔ الإستنتاج


/ عملية خيانة عظمى لم يشارك فيها فقط أعوان سجون بل كذلك كوادر
تكلفة العملية قد تقدر بالمليارات مع إمكانية تورط دولة أجنبية .
وعلى اثر ذلك فقد تم رسميا الاحتفاظ بخمسة أعوان وإطارات من بينهم مدير السجن.

خطوة هامة كما يجب منع السفر علي كل العاملين هناك
في إنتظار استكمال الأبحاث والتحقيقات.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال