بقلم الناشط مالك التومي:الإشاعة من يسوقها وماالغاية من ترويجها


 " الإشاعة "


 هي خبر أو مجموعة أخبار زائفة يقوم بنشرها أمراض النفوس أولئك الأفاكين الباحثين عن مصالح شخصية ونشٌر التهم الباطلة والمزيفة على القيادات الصداقة المخلصة لله ثم الوطن بغية التشهير وتشويه للسمعة والجميع يعلم إنها لاترمى إلا الشجرة المثمرة بل ظهر اهل النفاق والشقاِق والدجل في عهد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وقالوا عنه ساحر كذاب مجنون يفّرق بين المرء وزوجه ، ومع هذاا لازالوا يشككوا فيه، ويكذّبون رسالته، وليس بغريب اليوم عن ظهور منافقين جدد أو ما يقولونه وينشرونه على صفحاتهم المعروفة او حساباتهم المموهه وأسماءهم المستعارة هنا او هناك. 


 هذه الأخبار دائماﱟ ماتكون شيقة و مثيرة لفضول المجتمع والباحثين عن الكذب والتظليل ، وتفتقر هذه الإشاعات عادةً إلى المصدر الموثوق الذي يحمل أدلة على صحة الأخبار المُروج لها 


 تمثل هذه الشائعات جُزءاً كبيراً من المعلومات التي نتعامل معها في احصائية أن 70% من تفاصيل المعلومة يسقط في حال تنقلنا من شخص إلى شخص وخاصة عبر مواقع التواصل دون أدلة دامغة للواقع 


 قد يدعمها أحياناً بعض النخب والأكاديميين ورجال السياسة واصحاب المصالح الشخصية رواد الأقلام المأجورة والممولة ولكن سرعان مايظهر إفترائهم بين المجتمع ، وعند عامة الناس بسبب الكذب وتزوير الحقائق التي تعودوا على نشرهاا بحثاً عن الغنائم  البعض منهم مدفوع من جهات او جماعات أخرى بغية التشهير والتشويه، ومع هذا يظل القائد الصادق الثابت على مبدأه رقم صعب أمام تلك الأقلام والأبواق المأجورة، ولن يستطيعوا طمس ومعالم  النجوم الساطعة أصحاب النوايا الصداقة مهما حاولوا وكذبوا على الإطلاق وإن غداﱟ لناظره قريبٌ

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال