بقلم الناشط مالك التومي :نشر الإشعاعات ونتيجتها داخل المجتمع

 مع زيادة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مغالطة الرأي العام بنشر الإشاعات هي نوع من المغالطات اللفظية التي يتم استخدامها في الحجج السلبية، حيث يتم استخدام الرأي العام كمصدر للدليل أو البرهان دون وجود أي دليل علمي أو قوي يدعمه.

عندما يتم نشر إشاعة أو شائعة، يمكن أن ينتشر هذا الخبر بسرعة في المجتمع، ويمكن أن يصبح جزءًا من الرأي العام دون تحقق من


صحته أو دقته. وبالتالي، يستغل البعض هذا الأمر لتشكيل الرأي العام بما يخدم مصالحهم الخاصة، حتى وإن كان هذا الرأي غير صحيح أو غير مؤكد.

ومن هنا، فإن مغالطة الرأي العام بنشر الإشاعات هي عبارة
عن استخدام الرأي العام كدليل لتأكيد صحة الإشاعة أو الشائعة، دون الاعتماد على أي دليل علمي أو حقيقي يؤكد صحة هذه الشائعة. وهذا يعد غير مقنع ولا يمثل حجة قوية في الحجج السليمة.

لذلك، يجب على الأفراد الحرص على التحقق من صحة الأخبار والمعلومات التي يتلقونها قبل تبنيها ونشرها، والاعتماد على الأدلة والبراهين العلمية والحقيقية، بدلاً منيتم استخدام مغالطة الرأي العام ونشر الإشاعات بشكل خاص في مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق انتشار الإشاعات والأخبار المزيفة (الفيديوهات المفبركة والصور المعدلة)، وهو ما يسمى بالأخبار الزائفة "Fake News". وبما أن المستخدمين عادة ما يستندون إلى التحليل السريع للعناوين والصور لتحديد صحة المعلومات المنشورة، فإنه يمكن أن يتم استغلال هذا الأمر لنشر الإشاعات والأخبار الزائفة بسهولة.

لذلك، يجب أن يكون المستخدمون حذرين وحريصين في التحقق من صحة المعلومات والأخبار قبل نشرها أو تبنيها، ويمكن استخدام العديد من الأدوات المتاحة عبر الإنترنت للتحقق من صحة المعلومات ومصدرها. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على مزودي خدمات مواقع التواصل الاجتماعي أن يكونوا حذرين في مراقبة المحتوى المنشور على منصاتهم والعمل على مكافحة الإشاعات والأخبار الزائفة للحد من تأثيرها على المجتمع
#مالك_التومي

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال