الغضب يعم مدينة حمام الأنف لهذه الأسباب ومطالبة بتدخل رئاسة الجمهورية

 حمام الأنف مدينة الجبل والبحر في الضاحية الجنوبية تعاني من التهميش والإقصاء المتواصل منذ عشرات السنين وإلى اليوم من جراء سياسات خاطئة تستهدف طبيعة المدينة والمشاريع التنموية فيها وآخرها إيقاف أشغال ترميم عروس البحر حمام الأنف التي ستنهض بالحركة الإقتصادية وتعطي أكثر فرصة لليد العاملة المحلية وبعد أن تمت المناقصة افسدتها البيروقراطية لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي ببن عروس 

فأطلقت البلدية مشروع جديد هام عبارة عن فسحة شاطئية رائعة بمنطقة نائية شط حمام الأنف على مستوى حومة الصابون لتوقفه فجأة الوكالة في شخص مديرها الجهوي المثير للجدل 

هذا ما أثار الغضب في حمام الأنف فتعالت الأصوات لوقف الاستهداف ورفع المظلمة واستئناف المشاريع المعطلة ومع غياب لأي تواصل مع السلط المحلية فقد طالب عدد من النشطاء والمواطنين بتدخل رئاسة الجمهورية التونسية 

تقرير مالك التومي 


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال