أسرار لأول مرة عن كواليس ثورة 2011 وارغام الرئيس السابق

 تحدثت سهام بن سدرين رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة عن كواليس آخر ساعات الإطاحة بنظام بن علي والثورة التونسية  المعروفة بثورة الياسمين أو ثورة الحرية والكرامة التي انطلقت يوم 17 ديسمبر 2010 بسيدي بوزيد لم اقدم شاب على حرق نفسه أمام الولاية ما أشعل انتفاضة شعبية في تونس غير مسبوقة انتهت بالإطاحة بنظام بن علي الذي استمر في الحكم لمدة 23 عام حكم تونس بالحديد والنار وقبضة أمنية حديدية انهارت في أسبوعين أمام الشعب التونسي وأنهار معها الحزب الحاكم التجمع الدستوري الديمقراطي وعن بعض الكواليس قالت بن سدرين أن بن علي لم يهرب بل دفعوه للهروب قاموا بالتخلص منه وقاموا بإعطاء الأوامر لقائد الطائرة بالعودة من غيره وقد قام الرئيس السابق بن علي الذي مات في السعودية بالإتصال وقتها بوزيره الأول الذي قام بتلاوة بيان تسليم السلطة وانتقالها إليه بعد شغور منصب الرئيس بالتراجع عن هذا البيان والأخير رفض بالنسبة لموضوع القناصة فقالت بن سدرين رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة أن سبب القتلى هو عدم التنسيق بين قناصة الجيش الذين كانوا في حماية بعض المؤسسات وقناصة الحرس الذين كانوا أيضا في حماية المنشآت الحيوية فقاموا بإطلاق النار على بعضهم البعض لأنهم لا يعرفون بعضهم

وعن المواطنين الذين سقطوا قتلى بالرصاص بعد الثورة فقد حملت بن سدرين المسؤولية كاملة لصاحب قناة حنبعل العربي نصرة الذي يعتبر صهر لزوجة بن علي ليلى الطرابلسي فقد نزل في قناته بلاغات كاذبة عن وجود مجموعات مسلحة في سيارات إسعاف وسيارات خاصة ذات لوحات منجمية زرقاء 


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال