يهم السيدات الحوامل في سن متأخرة مفاجئة

 مفاجأة للسيدات حول الحمل في سن متقدمة!


يشيع أن الإنجاب في سن متأخرة يؤثر سلبًا على صحة الأم، إلا أن بحثا جديدا أظهر أن الإنجاب في سن كبيرة ربما يضيف سنوات إلى العمر بصحة أفضل. ولكن مازال هناك جدل علمي حول السبب والذي يرى بعض العلماء أن العكس هو الصحيح، وأن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث، ولكن يبقى أن هناك ارتباطت بين الإنجاب في سن متأخرة والتمتع بصحة جيدة.


ووفقا لما نشرته "ديلي ميل"، أثبتت نتائج البحث العلمي أن النساء اللواتي أنجبن آخر طفل لهن في سن الثلاثين أو الأربعينيات يعشن أطول من الأمهات الأصغر سنًا بصحة أفضل. وترجح نتائج البحث أن السبب ربما يعود إلى ما يسمى بـ"التيلوميرات"، وهي الهياكل التي تعمل كأغطية واقية في نهاية الكروموسومات.


ودرس الباحثون حالات أكثر من 1200 امرأة إما بعد أو أثناء مرحلة سن اليأس من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة. وتوصل الباحثون إلى أن طول "التيلوميرات" يرتبط بالحياة لعدد أطول من السنوات دون الإصابة بالأمراض، في حين أن وجود تيلوميرات قصيرة فإنه غالبًا يعني أن أصحابها معرضون للإصابة بالأمراض.


وكانت دراسة سابقة على نطاق صغير قد توصلت إلى أن الأمهات الأكبر سنًا يتمتعن بوجود تيلوميرات أطول، إلا أن تلك النتيجة كانت قائمة على الملاحظة وتحدها قيود كبيرة. فعلى سبيل المثال، لم يكن من الممكن استبعاد أن الأمهات اللواتي ينجبن أطفالًا في وقت لاحق من الحياة لديهن تيلوميرات أطول لأنهن أكثر ثراءً، حيث توجد ترجيحات بأن العديد من النساء الميسورات يتأخرن في بدء تكوين أسرهن لاهتمامهن بممارسة مهنة ما، بينما تميل الزوجات الأقل ثراءً إلى الحمل في وقت مبكر من حياتهن الزوجية.


ولضمان عدم تأثير تلك العوامل المربكة على النتائج، أخذ الباحثون في الحسبان الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البحث العلمي الجديد.


قالت الباحث الرئيسي تشيس لاتور، عالم الأوبئة في جامعة نورث كارولينا: إنه "من المرجح أن يكون لدى النساء اللواتي أنجبن طفلهن الأخير في وقت لاحق من الحياة تيلوميرات أطول، وهي علامة بيولوجية للصحة على المدى الطويل وطول العمر".


كرات الدم البيضاء


كما أظهرت اختبارات الدم أن الزوجات اللواتي أنجبن طفلهن الأخير في سن المراهقة أو العشرينات لديهن تيلوميرات أقصر. ركز الباحثون على نوع من خلايا الدم البيضاء التي تلعب دورًا رئيسيًا في مكافحة العدوى والمرض.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال