ناجية الزيادي صديقة الضحية رحمة تخرج عن صمتها

قضية رحمة لحمر بالمرسى التي تم الإعتداء عليها وقتلها بدم بارد من طرف مجرم خطير يستحق الإعدام لفعله الشنيع هذه القضية التي ثار الرأي العام من أجلها وطالب بتطبيق أقصى العقوبة في حق الفاعل فقد تم قتل الضحية ورميها ولما أنطلق البحث عنها كانت في الصفوف الأولى الشابة ناجية الزيادي التي عثرت على جثة رحمة اليوم تتعرض الشابة لحملة ممنهجة تستهدفها وتستهدف كل من يسعى لفعل الخير تتعرض لحملة من صفحات ومواقع مأجورة تستهدف حياتها الشخصية بكل وقاحة وتسعى لتوريطها بأي شكل من الأشكال في الجريمة وهنا استغربت الشابة هذا المنحى المتسارع الذي يعد ليكون المجرم مجرد ضحية والشابة شريكة في قضية تعتبرها ناجية واضحة ويجب وضع حد لامثال هذا المجرم الخطير فهدفنا تقول الشابة هو الأمن والأمان لجميع التونسيات المعرضن للخطر اليومي في الشارع استغربت الشابة ناجية أن ينساق بعض التونسيين وراء هذا التمييع والتوجيه ووصفته بالجنون الشابة اليوم ناجية تخرج عن صمتها وتقول يكفي استهداف لأمور تعد من حياتها وحرياتها يكفي استغفال للشعب فالقضية واضحة مجرم خطير جدا حيوان يجب اعدامه بلا رحمة ولاشفقة لتأخذ رحمة حقها وترقد بسلام يكفي مغالطات شبه يومية لتاليب الراي العام واتركوا القضاء الشريف يعمل لا تقحموا عائلتي في اجنداتكم القذرة اليوم ناجية تبعث برسالة لكل تونسية  قضية رحمة هيا قضيتكم وحقكم في العيش بأمان هو حق مشروع لذلك العدو واضح والحكم بالقصاص من هؤلاء القتلة هو الحل ليتوقف النزيف ناجية اليوم تتحدث عن محاولة تشويه لسمعتها بالباطل تقول لهؤلاء خافوا ربي فأنا على حق وثقتي في ربي ثم في القضاء والدولة التونسية ناجية تختم لا أعرف السياسيين لا اعرف الأجندات اعرف

أن أفعل الخير وانساه فقط 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال