ظاهرة جديدة مواطنون يقومون بدور رجل الأمن ويعتقلون المجرمين

 شهدت تونس موجة عنف واجرام غير مسبوقة في الشارع وبين  المواطنين في الطرقات نهارا وليلة والأسباب تتعدد فالكثير يرجح تنامي ظاهرة الإجرام لأسباب غياب الأحكام الرادعة وآخرون يقولون أن سبب إنتشار العمليات الإجرامية كالعنف والسرقة البراكاجات والإغتصاب إلى ضعف الدولة واجهزتها خصوصا الأمنية وهناك من يفند هذا الاحتمال ويقول أن الأمن يقوم بواجبه على أكمل وجه ويقدم هؤلاء المجرمين إلى القضاء بعد اعتقالهم في وقت قياسي ولكن الأحكام هيا ما يساهم في امتداد الجريمة وتواصلها وتعالت أصوات منادية بتطبيق احكام ردعية الإعدام والأشغال الشاقة المؤبدة واليوم نشاهد ظاهرة جديدة وهيا قيام المواطن بلغب دور الأمن فأصبحنا نشاهد مجموعة من المواطنين يقومون بإعتقال المشتبه بهم في النشل والإجرام والسرقة يقومون بتصويرهم وتعنيفهم ثم يقومون بتسليمهم للأمن وبين موافق على هذا التمشي هناك من يعارضه بشدة ويقول أنه دور الأمن وليس المواطن ويقولون أن هذا الإجراء تدخل المواطن نيابة عن الأمن بهذه الطريقة يفتح باب العنف وينذر بخطر حرب الشوارع والاقتتال ويحذرون من مغبة التمادي في هذا والسقوط في مربع أخذ الحقوق بالفوضى وحكم الشارع بعيدا عن الإجراءات القانونية اللازمة 


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال