وفاة شابة تونسية بوباء كورونا كارثة تابع🔽👇

 تشهد تونس في ظل انتشار رهيب لجائحة كورونا تعتيم ومحاولة لإخفاء عدد من الإصابات داخل مؤسسات خاصة يقوم أصحاب هاته المؤسسات بعدم الإعلام عن إصابات داخل مصانعهم أو شركاتهم أو مؤسساتهم لكي يواصلوا العمل دون الأخذ بعين الاعتبار صحة العملة وهناك تقارير تتحدث عن عدد من المصانع والشركات سجل داخلها عدد من الإصابات بكورونا ورغم ذلك الشغل متواصل والإنتاج مستمر فحادثة اليوم يجب أن تكون الأخيرة 

إبنة تونس تحديدا السيجومي الشابة كوثر الزعلوني عمرها 26 سنة توفيت بعد اصابتها بفيروس كورونا بالرغم انها لا تعاني من أمراض مزمنة, الفقيدة كانت تعمل في مصنع "كوفات" بسيدي حسين والمعلومات تؤكد وجود عدد كبير من الإصابات في المعمل منذ مدة دون الإعلام الخطير والكارثي هنا هو تعمد صاحب المصنع على إجبار العملة على مواصلة الشغل حتى وهم مصابين أو ظهرت عليهم أعراض جائحة كورونا فصاحب المعمل يعلم بإنتشار العدوى داخل مؤسسته الصناعية وهذا غير قانوني وغير إنساني لذلك على السلط الجهوية فرض أكثر مراقبة وتسليط الضوء على هؤلاء وهناك تسريبات مؤكدة على أن مخبر الأشعة بمدينة حمام الأنف فيه إصابة كورونا ومتكتمين على الموضوع والعديد منهم وتشهد تونس في هذه الفترة تصاعد لموجة العدوى بوباء كورونا مع إتخاذ  الحكومة إجراءات أكثر صرامة وجدية لمواجهة الوباء 



إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال