حول وجهة فتاة 15 عام واغتصبها مجرم المرسى في قبضة الأمن

 تتواصل الظواهر الإجرامية في تونس وتزداد حدة والأسباب مجهولة أو غير مفهومة بالمرة فهل هو الفقر الحرمان الحقد الابتعاد عن شرع الله أو التفكك الأسري أو العنف السياسي فكل يوم نقوم على مصيبة وننام على أخرى فالسرقة أصبحت عادة والعنف أصبح ظاهرة والاغتصاب يكاد يكون مسلسل لا نهاية له فالنساء مهددين الفتياة الأطفال شابات كلهن معرضين لأبشع أنواع التحرش ثم نصل إلى الاغتصاب ورغم هذا كله فالوحدات الأمنية تواصل عملها بمجهودات أعلى للإطاحة بهؤلاء الجراثيم وآخرها الوحدات الأمنية بقرطاج فقد تم الإطاحة بالمدعو ولد راضيا المتهم في قضية اغتصاب فتاة قاصر وهذا الولد راضيا  مصنف خطير وهو شاب من سكان المرسى  يحمل كنية " ولد راضية" تورط في تحويل فتاة قاصر عمرها 15 عاما واغتصابها بعد تهديدها بسكين بالاضافة الى السرقات باستعمال العنف و اقتحام محل الغير عنوة وقطع الطريق على المارة لغاية السلب وقد حاول أيضا اغتصاب شابة أخرى لكنها قاومته وهربت وقد دخل هذا المجرم مرارا وتكرارا للسجن ولكنه يقضي مدة العقوبة ثم يخرج أكثر شراسة إجرام ونقمة وهنا يبقى السؤال هل السجن لمدة معينة حل في ظل ما تشهده السجون ونعود إذا لحملة التوانسة التي تطالب بتشديد العقوبات وتسليط اقصاها على نوعية هؤلاء المجرمين  منها تطبيق حكم الإعدام ليكون كل فرد قام بجريمة شنيعة عبرة للآخرين وبذلك يرى نشطاء أن الإعدام حل مناسب يمكن أن يساهم في الحد من الإرتفاع الكبير لنسبة الجريمة ويجعل المواطنين في حالة نفسية ومعنوية تجعلهم يشعرون بالأمن والأمان 




إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال